عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

359

منازل السائرين ( فارسى )

باب مراد قال الله تعالى : وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ . « 1 » خداى متعال مىفرمايد : اى پيامبر تو هرگز اميد نداشتى كه اين كتاب آسمانى بر تو القاء شود ، جز آنكه لطف و رحمت خدا تو را به رسالت برگزيد . تعريف مراد اكثر المتكلمين فى هذا العلم جعلوا المريد و المراد اثنين و جعلوا مقام المراد فوق المريد و انّما أشاروا باسم المراد الى الضنائن الذين ورد فيهم الخبر . اكثر كسانى كه در علم تصوف سخن مىگويند مراد و مريد را دو مقام قرار داده‌اند و مقام مراد را بالاتر و برتر از مقام مريد دانسته‌اند و اسم مراد را بر كسانى نهاده‌اند كه برگزيدگان خداوند هستند كه روايت معروف از نبى اكرم صلّى اللّه عليه و إله در مورد ايشان وارد شده است . مقام مراد را سه درجه است : و للمراد ثلاث درجات : الدرجة الاولى : ان يعصم العبد و هو يستشرف للجفاء اضطرارا بتبغيض الشّهوات و تعويق الملاذ و سدّ مسالك المعاطب عليه اكراها درجهء اول مراد حفظ عبد توسط خداى متعال در سه مورد زير است : الف ) خاموش كردن شهوات به هنگامى كه اضطرارا بنده به گناه كشيده مىشود . ( مثل حضرت يوسف ) وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ

--> ( 1 ) . قصص / 86 .